سرطانات المسالك البولية

سرطانات المسالك البولية هي مجموعة واسعة من الأورام الخبيثة التي تنشأ في الجهاز البولي وبعض أعضاء الجهاز التناسلي الذكري. وتُعد الكلى وحوض الكلية والحالبان والمثانة والبروستاتا والخصيتان والقضيب من أبرز المناطق التشريحية التي قد تنشأ فيها هذه السرطانات. وقد يختلف كل نوع من السرطان من حيث طريقة ظهوره وعوامل الخطورة والأعراض ووسائل التشخيص والأساليب العلاجية.

قد يسبب أحد سرطانات المسالك البولية أعراضاً واضحة لدى بعض الأشخاص، بينما قد يُكتشف لدى آخرين أثناء فحص طبي أو تصوير يُجرى لسبب مختلف. لذلك لا يصح تقييم جميع سرطانات المسالك البولية اعتماداً على عرض واحد أو نتيجة مخبرية واحدة. بل يجب النظر معاً إلى العضو الذي نشأ فيه المرض، والخصائص المرضية للورم، ومدى انتشاره، والحالة الصحية العامة للمريض.

mustafa-kirac-kimdir

ما هي سرطانات المسالك البولية؟

لا ينبغي الإجابة عن سؤال ما هي سرطانات المسالك البولية؟ باعتبارها سرطانات تصيب الرجال فقط. إذ يمكن أن تصيب سرطانات الكلى والحالب والمثانة النساء والرجال، بينما ترتبط سرطانات البروستاتا والخصية بالجهاز التناسلي الذكري.

تنشأ هذه السرطانات عندما تفقد الخلايا الموجودة في الأنسجة المصابة آليات التحكم الطبيعية في نموها وانقسامها. وقد يختلف السلوك البيولوجي للورم بحسب العضو ونوع الخلايا التي ينشأ منها. فقد تبقى بعض الأورام محصورة داخل العضو لفترة طويلة، بينما قد تنتشر أورام أخرى إلى الأنسجة المجاورة أو العقد اللمفاوية أو الأعضاء البعيدة.

لذلك، لا تُعد الأورام البولية مرضاً واحداً، بل مجموعة من السرطانات المختلفة التي تصيب أجهزة تشريحية مترابطة.

ما هو طب الأورام البولية؟

طب الأورام البولية هو أحد مجالات طب المسالك البولية الذي يهتم بتقييم السرطانات الناشئة من الجهاز البولي والأعضاء التناسلية الذكرية، وتشخيصها، ووضع الخطط العلاجية، ومتابعة المرضى.

لا يقتصر التقييم في طب الأورام البولية على التخطيط للجراحة فقط، بل يشمل أيضاً استقصاء حالات الاشتباه بالسرطان، وتقييم نتائج التصوير، وإجراء الخزعات عند الحاجة، وتحديد مرحلة المرض، واختيار وسائل المتابعة المناسبة.

بحسب نوع السرطان، قد يكون من الضروري تقييم العلاج الإشعاعي أو العلاجات الجهازية المختلفة إلى جانب العلاج الجراحي. ولذلك تُحدد الخطة العلاجية وفقاً لخصائص المرض.

ما هي أنواع سرطانات المسالك البولية؟

نظراً لأن الجهاز البولي والجهاز التناسلي الذكري يتكونان من أعضاء مختلفة، فإن سرطانات الأورام البولية تُقسم إلى مجموعات متعددة. وتشمل الأنواع الرئيسية الأكثر شيوعاً في التقييم سرطان البروستاتا والمثانة والكلى والخصية. وقد تظهر أيضاً، ولكن بصورة أقل شيوعاً، أورام خبيثة تنشأ من القضيب أو حوض الكلية أو الحالب.

سرطان البروستاتا

ينشأ سرطان البروستاتا نتيجة تكاثر خلايا غدة البروستاتا بصورة غير منضبطة. وتزداد احتمالية الإصابة به بشكل خاص مع التقدم في العمر. كما يمكن أخذ التاريخ العائلي للإصابة بسرطان البروستاتا وبعض الخصائص الوراثية بعين الاعتبار عند تقييم خطر الإصابة.

قد يتطور سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة دون التسبب في أي شكاوى بولية. أما الأعراض مثل صعوبة التبول أو كثرة التبول فهي ليست خاصة بسرطان البروستاتا، وقد تحدث لأسباب أخرى عديدة، منها تضخم البروستاتا الحميد.

يمكن أن يشمل التقييم عمر الشخص وتاريخه العائلي وفحص البروستاتا ونتيجة تحليل PSA ووسائل التصوير اللازمة. وقد تكون هناك حاجة إلى أخذ عينة نسيجية في بعض الحالات التي يستمر فيها الاشتباه بالسرطان.

سرطان المثانة

ينشأ سرطان المثانة غالباً من الخلايا التي تبطن السطح الداخلي للمثانة. ومن أبرز علاماته وجود الدم في البول، سواء كان مرئياً بالعين المجردة أو يُكتشف فقط في التحاليل المخبرية.

قد يظهر الدم في البول دون ألم وبشكل متقطع. ومع ذلك، لا يدل هذا العرض على السرطان وحده، إذ يمكن أن يحدث أيضاً نتيجة التهابات المسالك البولية أو الحصوات أو مشكلات بولية أخرى.

يُعد التدخين من أقوى عوامل الخطورة المرتبطة بسرطان المثانة. كما قد تؤخذ في الاعتبار حالات التعرض المهني طويل الأمد لبعض المواد الكيميائية وبعض المشكلات المزمنة في الجهاز البولي.

يمكن استخدام تنظير المثانة بالإضافة إلى وسائل التصوير لفحص الجزء الداخلي منها. وقد يلزم إجراء فحص نسيجي لتحديد طبيعة الأنسجة المشتبه بها.

سرطان الكلى

قد ينشأ سرطان الكلى من أنواع مختلفة من خلايا الكلية وأنسجتها، لكن الأورام التي تنشأ من الأنابيب الكلوية هي الأكثر شيوعاً لدى البالغين.

لا تسبب بعض أورام الكلى أي أعراض، وقد تُكتشف مصادفة أثناء التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي أو وسائل تصوير مشابهة تُجرى لسبب آخر. وعند ظهور الأعراض، قد تشمل وجود الدم في البول أو ألم الخاصرة أو كتلة يمكن تحسسها، إلا أن هذه العلامات لا تظهر لدى جميع المرضى.

يُعد التدخين وزيادة وزن الجسم وارتفاع ضغط الدم والتاريخ العائلي وبعض الحالات الوراثية من العوامل التي قد تؤثر في خطر الإصابة بسرطان الكلى.

عند التخطيط للعلاج، تؤخذ في الاعتبار أبعاد الورم وموقعه في الكلية وحالة الكلية الأخرى وخصائص انتشار المرض والحالة الصحية العامة للمريض.

سرطان الخصية

يمكن أن يصيب سرطان الخصية الرجال الأصغر سناً أيضاً، بخلاف العديد من سرطانات المسالك البولية الأخرى. وقد تستدعي الكتلة غير المؤلمة أو التصلب أو التضخم أو التغير الملحوظ في بنية الخصية إجراء تقييم طبي.

يُعد وجود تاريخ من الخصية المعلقة أحد عوامل الخطورة المعروفة والمهمة لسرطان الخصية. كما قد ترتبط الإصابة السابقة بسرطان الخصية أو وجود تاريخ عائلي للمرض بزيادة خطر الإصابة.

لا تعني كل كتلة في الخصية وجود سرطان. ويساعد الفحص السريري والموجات فوق الصوتية على تحديد طبيعة الكتلة. وعند الاشتباه، تُحدد خطوات العلاج والفحوص الإضافية وفقاً لخصائص الورم.

سرطان القضيب

يُعد سرطان القضيب أقل شيوعاً مقارنة بالأورام البولية الأخرى. وينشأ غالباً من تغيرات خلوية تحدث في جلد القضيب أو منطقة الحشفة.

قد تشمل العلامات التي تستدعي التقييم وجود قرحة لا تلتئم أو كتلة أو تغير دائم في لون الجلد أو ملمسه أو نزيف أو إفرازات غير طبيعية. وقد ترتبط بعض العدوى الفيروسية وتضيق القلفة والتدخين والتقدم في العمر بزيادة خطر الإصابة.

وبما أن العديد من هذه الأعراض قد تظهر أيضاً في أمراض جلدية أو معدية غير سرطانية، فلا يمكن تأكيد التشخيص اعتماداً على المظهر وحده.

سرطانات الحالب وحوض الكلية

يتجمع البول الذي تنتجه الكلى أولاً في حوض الكلية، ثم ينتقل إلى المثانة عبر قنوات تُسمى الحالبين. ويمكن تصنيف الأورام الخبيثة التي تنشأ من البطانة الداخلية لهذه المناطق ضمن أورام الجهاز البولي العلوي.

قد تشترك هذه الأورام مع سرطان المثانة في الأصل الخلوي، لكنها تتطور في مناطق تشريحية مختلفة. ويُعد وجود الدم في البول من العلامات الأكثر شيوعاً.

قد تتضمن عملية التشخيص فحوص البول ووسائل التصوير المقطعي متعددة المستويات، إضافة إلى الفحص بالمنظار للمسالك البولية عند الحاجة.

ما الأعراض التي قد تظهر في سرطانات المسالك البولية؟

لا تتشابه أعراض سرطانات المسالك البولية في جميع أنواع السرطان. كما أن بعض الأورام قد لا تسبب أعراضاً واضحة في المراحل المبكرة. وتختلف طبيعة الأعراض بحسب العضو المصاب وحجم الورم ومدى انتشاره.

ومن العلامات المحتملة:

  • وجود دم في البول، سواء كان مرئياً أو مكتشفاً بالتحاليل المخبرية

  • تغيرات مستمرة في عادات التبول

  • صعوبة أو حرقة أثناء التبول

  • ألم مستمر في الخاصرة أو أسفل الظهر

  • ظهور كتلة جديدة أو تصلب أو تضخم في الخصية

  • آفة لا تلتئم أو تغير دائم في أنسجة القضيب

  • فقدان وزن غير مفسر أو تغيرات في الحالة الصحية العامة في المراحل المتقدمة

لا يعني وجود هذه الأعراض بالضرورة أن الشخص مصاب بالسرطان. فقد تسبب الحصوات والالتهابات وتضخم البروستاتا الحميد ومشكلات بولية أخرى أعراضاً مشابهة.

وعلى وجه الخصوص، يُعد وجود الدم في البول علامة تستوجب تحديد سببها. وحتى إذا ظهر النزيف مرة واحدة ثم اختفى، فإن ذلك لا يعني بالضرورة زوال السبب الكامن وراءه.

ameliyatsiz-prostat-kanseri-tedavisi

ما عوامل الخطورة المرتبطة بسرطانات المسالك البولية؟

تختلف عوامل خطورة سرطانات المسالك البولية بحسب نوع المرض. ولا تعني الإصابة بعامل خطورة معين أن السرطان سيظهر حتماً، كما قد يحدث السرطان لدى أشخاص ليس لديهم عوامل خطورة واضحة.

يُعد العمر أحد العوامل المهمة، خاصة في سرطانات البروستاتا والمثانة والكلى. ومع ذلك، ليست جميع سرطانات المسالك البولية مرتبطة بالتقدم في السن، إذ يمكن أن يحدث سرطان الخصية لدى الرجال الأصغر عمراً أيضاً.

يرتبط التدخين بشكل خاص بسرطاني المثانة والكلى. وقد تؤخذ حالات التعرض المهني للمواد الكيميائية في الاعتبار بالنسبة لأورام المثانة والجهاز البولي العلوي، بينما قد تؤثر زيادة وزن الجسم وارتفاع ضغط الدم في خطر الإصابة بسرطان الكلى.

قد يكون التاريخ العائلي والاستعداد الوراثي مهمين في بعض أنواع سرطانات البروستاتا والكلى والخصية. كما يشكل تاريخ الخصية المعلقة في سرطان الخصية، وبعض العدوى الفيروسية والمشكلات الموضعية المزمنة في سرطان القضيب، أنماطاً مختلفة من عوامل الخطورة.

كيف يتم تشخيص سرطانات المسالك البولية؟

يتم تشخيص سرطانات المسالك البولية باستخدام مجموعة من الوسائل المختلفة بحسب العضو المصاب. ولا يوجد تحليل دم واحد أو تحليل بول واحد أو وسيلة تصوير واحدة قادرة على اكتشاف جميع أنواع سرطانات المسالك البولية.

خلال التقييم الأولي، يمكن الاستفسار عن شكاوى المريض ومدة الأعراض والتدخين والتاريخ العائلي والأمراض السابقة وعوامل الخطورة الأخرى. وبعد الفحص السريري، قد تُطلب تحاليل مخبرية أو فحوص تصويرية بحسب المرض المشتبه به.

تحاليل الدم والبول

قد توفر تحاليل الدم معلومات عن وظائف الكلى والحالة الصحية العامة وبعض المؤشرات البيولوجية المرتبطة بأنواع معينة من السرطان. فعلى سبيل المثال، يُستخدم تحليل PSA في تقييم البروستاتا، لكن ارتفاع مستواه وحده لا يؤكد تشخيص سرطان البروستاتا.

قد يستدعي وجود الدم في تحليل البول إجراء فحوص إضافية للتحري عن بعض أورام الجهاز البولي. وعند الحاجة، يمكن استخدام تحاليل تبحث عن الخلايا غير الطبيعية في البول.

وسائل التصوير الطبي

يمكن استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي لأغراض مختلفة عند تقييم أعضاء الجهاز البولي.

تُختار وسيلة التصوير المناسبة بحسب المرض، سواء كان الهدف تقييم طبيعة كتلة في الكلى، أو البحث عن مناطق يُشتبه بوجود أورام فيها داخل الجهاز البولي، أو دراسة انتشار سرطان معروف.

ينبغي تذكر أن نتيجة تصوير واحدة لا توفر دائماً تشخيصاً نهائياً. بل تُفسر الصور إلى جانب التقييم السريري والنتائج النسيجية عند الحاجة.

تنظير المثانة

تنظير المثانة إجراء بالمنظار يسمح بفحص السطح الداخلي للإحليل والمثانة مباشرة باستخدام جهاز بصري رفيع.

ويمكن أن يساعد بشكل خاص في تقييم مظهر الآفات المشتبه بها داخل المثانة. وخلال الإجراء، قد يكون من الممكن أخذ عينات من الأنسجة عند الحاجة أو إزالة بعض الآفات.

الخزعة والفحص النسيجي

الخزعة هي أخذ عينة من نسيج مشتبه به لدراسة خصائص خلاياه تحت المجهر. وتُعد من الخطوات الأساسية لتأكيد التشخيص في بعض أنواع السرطان.

ومع ذلك، لا تُستخدم طريقة الخزعة نفسها لجميع الكتل البولية. فعلى سبيل المثال، تختلف طرق تشخيص أورام البروستاتا والمثانة والكلى والخصية. وتُحدد الحاجة إلى أخذ عينة نسيجية بحسب العضو المصاب والخصائص السريرية للورم.

ما المقصود بتحديد مرحلة السرطان في الأورام البولية؟

تحديد مرحلة السرطان يساعد على تقييم مدى انتشار المرض داخل العضو الذي نشأ فيه، وما إذا كان قد وصل إلى العقد اللمفاوية أو الأعضاء البعيدة. وتُعد مرحلة الورم إحدى المعلومات الأساسية عند وضع الخطة العلاجية.

المرحلة والدرجة ليستا الشيء نفسه. فالمرحلة تصف مدى انتشار المرض في الجسم، بينما ترتبط درجة الورم بخصائص الخلايا السرطانية تحت المجهر وسلوكها البيولوجي.

وبما أنه لا يُستخدم نظام التصنيف نفسه لجميع سرطانات المسالك البولية، فيجب تفسير المصطلحات الموجودة في تقرير علم الأمراض بحسب نوع السرطان.

urolojik-kanserlerde-evreleme

كيف يتم التخطيط لعلاج سرطانات المسالك البولية؟

يُخطط علاج سرطانات المسالك البولية بحسب نوع السرطان ومرحلته وخصائص الورم النسيجية وموقعه وعمر المريض وحالته الصحية العامة. وقد تختلف الخطة العلاجية حتى بين ورمين ينشآن في العضو نفسه.

قد تكون الجراحة من العلاجات الأساسية لبعض الأورام في مراحلها المبكرة، بينما يمكن النظر في المراقبة النشطة أو العلاج الإشعاعي أو العلاجات الجهازية لدى مرضى معينين. وفي الحالات المتقدمة، قد تكون هناك حاجة إلى الجمع بين وسائل علاجية مختلفة.

العلاج الجراحي

قد تُجرى جراحة سرطانات المسالك البولية بطرق مختلفة بحسب العضو المصاب. ففي أورام الكلى يمكن استئصال الجزء الذي يحتوي على الورم فقط أو استئصال الكلية بالكامل؛ وفي سرطان البروستاتا قد تُستأصل البروستاتا؛ أما في سرطانات المثانة أو الخصية فقد تُستخدم إجراءات جراحية مختلفة بحسب خصائص المرض.

لا تُحدد ملاءمة الجراحة بناءً على حجم الورم وحده، بل تدخل أيضاً مرحلة المرض وموقع الورم ووظائف الأعضاء الأخرى والحالة العامة للمريض في التخطيط.

الجراحة بالمنظار والجراحة الروبوتية

تُعد الجراحة الروبوتية لسرطانات المسالك البولية والتقنيات الجراحية بالمنظار أساليب تسمح بإجراء بعض عمليات السرطان من خلال شقوق جراحية صغيرة.

وتعتمد إمكانية استخدام هذه التقنيات على نوع العملية وخصائص الورم والحالة السريرية للمريض. ولا تُعد الجراحة الروبوتية أو الجراحة بالمنظار خياراً إلزامياً لجميع سرطانات المسالك البولية أو لجميع المرضى.

العلاج الإشعاعي والعلاجات الجهازية

يمكن أن يكون العلاج الإشعاعي جزءاً من الخطة العلاجية لبعض حالات سرطان البروستاتا وغيرها من سرطانات المسالك البولية. أما العلاجات الجهازية فتهدف إلى استهداف الخلايا السرطانية في مناطق مختلفة من الجسم.

يمكن استخدام العلاج الكيميائي والعلاج الهرموني والعلاج المناعي والعلاجات الموجهة في أنواع مختلفة من السرطان. ويختلف اختيار الطريقة بحسب الخصائص الخلوية للسرطان ومرحلته والعلاجات التي تلقاها المريض سابقاً.

كيف تتم متابعة مرضى سرطانات المسالك البولية؟

تُخطط المتابعة في سرطانات المسالك البولية لتقييم حالة المرض بعد العلاج، والكشف عن احتمالات عودته، ومراقبة التأثيرات طويلة المدى للعلاجات المستخدمة.

لا يتشابه برنامج المتابعة في جميع أنواع السرطان. وقد تُجرى الفحوص السريرية وتحاليل الدم والبول ووسائل التصوير أو الفحوص بالمنظار لبعض السرطانات على فترات مختلفة.

فعلى سبيل المثال، قد تكون بعض مؤشرات الدم ذات أهمية خاصة بعد علاج سرطان البروستاتا، بينما قد تتطلب متابعة سرطان المثانة إعادة فحص المثانة بالمنظار. وتُحدد وتيرة المتابعة بناءً على خصائص السرطان عند التشخيص والعلاج المستخدم وخطر عودة المرض.

الأسئلة الشائعة حول سرطانات المسالك البولية

 

الجراحة الروبوتية في أنقرة

تُعد الجراحة الروبوتية في أنقرة إحدى طرق العمليات الجراحية التي بدأ تطبيقها في تركيا …

اقرأ المزيد
الجراحة الروبوتية في سرطان المثانة

“يُرى سرطان المثانة في أنقرة بشكل عام في الأعمار الأكبر. وهو نوع من السرطان وأهم عوام…

اقرأ المزيد
جراحات سرطان الكلى

تسمى إزالة الكلية السرطانية بأكملها استئصال الكلية الجذري، ويسمى إزالة جزء منها استئص…

اقرأ المزيد
حجز موعد Hızlı başvuru formu